جميع اغاني سبيستون
جميع اغاني سبيستون بجودة عالية + الكلمات (2000 – 2025 م)
لا تبحث اكثر، يمكنك تحميل جميع اغاني سبيستون القديمة والجديدة بجودة عالية بالاضافة الى كلماتها هنا، اخبرنا اذا وجدت اي اغنية مفقودة من اغاني قناة سبيستون الرائعة وسنضعها على الفور.

كابوس الشارع الاحمر امستردام في عام 2026 (قصة واقعية)

خلاصة المقال

ان الشارع الاحمر امستردام هو المكان الذي تسقط فيه الأقنعة، وترى فيه الوجه الاخر للبشر الاستغلاليين، الذين يستغلون حاجة الفتيات للقمة العيش.
اخر تحديث :
الشارع الاحمر امستردام

تعد منطقة الشارع الاحمر امستردام واحدة من أشهر مناطق الجذب السياحي، وهي معروفة ببيوت الدعارة ذات النوافذ الحمراء التي تعرض النساء للبيع بشكل علني.

يعود تاريخ الشارع الاحمر في هولندا إلى القرن الخامس عشر، عندما كانت المدينة مركزًا للتجارة والصناعة. كانت المنطقة موطنًا لبيوت الدعارة منذ ذلك الحين، وأصبحت وجهة سياحية شهيرة في القرن التاسع عشر.

بدأتت الحكومة بتنظم الدعارة بسبب الاموال الطائلة التي تكسبها من هذه التجارة الغير اخلاقية، بحجة انها تحمي بذلك عاملات الجنس في هولندا، وهو الأمر الذي نال استقبال الناس والسياح من العرب والعجم.

تساهم منطقة الضوء الأحمر في أمستردام بشكل كبير في الاقتصاد المحلي. حيث تولد المنطقة ملايين الدولارات من عائدات السياحة كل عام. ومع ذلك تثير هذه المنطقة جدلًا كبيرًا. حيث مازال قلة من الناس يعتبرها غير أخلاقية وتتيح الفرصة لاستغلال النساء اللواتي يحتجن الى المال لنيل لقمة العيش ويجب إغلاقها. بينما يريد الاخرين الحفاظ عليها بحجة أن المنطقة جزء من تاريخ وثقافة البلاد، ويالها من ثقافة عريقة.

حقيقة الشارع الاحمر امستردام في 2026

الساعة تقترب من الحادية عشر مساءً حيث تتساقط الثلوج على الشوارع الضيقة في أمستردام. يتقدم شابان بثقة نحو إحدى النوافذ الطويلة في أشهر منطقة في العالم المظلم.

تظهر ثلاث نساء يرتدين ملابس غير محتشمة، محاطات بضوء أحمر غامض. إحداهن تنظر الى هاتفها، دون أن تلتفت إلى الرجال الذين يتلصصون عليها واعينهم مليئة بسوء النية.

تقوم أخرى بتطبيق أحمر الشفاه. وتتأرجح الثالثة برفق من جانب إلى آخر، وتحدق بابتسامة ثابتة كاذبة خوفًا من زعيم المنطقة. يأتي رجال من مختلف جنسيات العالم إلى هنا بكثرة، في عطلاتهم أو لعقد حفلات توديع العزوبية، ليس فقط ليتفرجوا عبر النوافذ، بل لكي يدخلو من اوسع ابوابها ويبيعوا رجلوتهم ويستغلو حاجة النساء للمال.

هنا “دي والين” الشارع الاحمر امستردام في عام 2026، حيث لا يُسمح فقط بالدعارة بل هي قانونية تمامًا، ويتم قبول بطاقات الائتمان ايضاً. يمكن للنساء في هذا الشارع أن يكسبن ما يصل إلى 700 دولار في يوم حافل، لكن المال لا يبقى معها، بل يأخذها تجار العقيق لأسر الزيد من النساء. ربما هذا هو السبب جزئيًا في تساهل انتشار الدعارة في شوارع هولندا الفاسدة. ولكن الحقيقة التي اكتشفتا جريدة “ذا ميل أون صنداي” هو أكثر قذارة وخطورة.

الدعارة في امستردام

كشفت العديد من قضايا التجارة بالبشر المروعة في المحاكم الهولندية، أن العديد من الفتيات الضاحكات في النوافذ قد جلبهن اشرس تجار الرقيق من شرق أوروبا. وانهن في الغالب مهددات من قبل المافيا.

قالت إحدى النساء الشابات التي تم اجبارها على العمل في الشارع الاحمر امستردام لـجريدة ذا ميل أون صنداي: “نباع كما لو كنا شيئًا في متجر”.

مدفوعين بقصص فظيعة عن نساء يعانين من إجراء عمليات تجميل قسرية وإجبارهن على الإجهاض، أصبح عدد متزايد من السياسيين والناشطين في هولندا يتحولون ضد صناعة الجنس.

لقد صدر قانون جديد يجرم من يمارس الجنس مع بائعة هوي يعلم أو يشكك في أنها تمت تجارتها او تهديدها او غصبها بأي وسيلة، ويحاكم بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات. ومع ذلك، لم تأتي بأي نتيجة.

بدعم من الحملة الدولية التي تتحدى التحرش الجنسي واستغلال النساء، هل يمكن أن يكون الوقت قد حان أخيرًا لاطفاء النور في منطقة الشارع الاحمر؟ الاجابة المرة هي لا، فطالما هناك طلب سيكون هناك عرض.

هذا المكان ليس مكانًا جيدًا لك ولعائلتك اذا كنت شخصًا محترمًا، ننصحك بالسفر لهذه الأماكن بدلاً منها:

قصص ضحايا الشارع الاحمر في امستردام

الدعارة في هولندا

لنروي مأساة احدى العاملات هناك، أنجليكا، رومانية قضت خمس سنوات كأسيرة في نوافذ أمستردام. تروي لنا قصتها المرعبة، حول تحول طالبة مشرقة وطموحة في سن المراهقة إلى امرأة مكسورة، في سن الـ22 فقط.

في سن الـ17، جذبها رجل إلى لندن وهي تعتبره صديقًا، بعد أن قيل لها أنها ستحصل على وظيفة جيدة ومجدية كمصففة شعر. وفي الطرف الآخر، كان هناك زبون ينتظر، لكنه لم يكن قد دفع ثمن قصة شعر، بل كان يرغب في الحصول على أنجليكا.

عند وصولها الى البلاد، تم أخذ جواز سفرها واحتجازها. وسرعان ما تم بيعها وتثبيتها وراء نافذة قذرة في بيت من بيوت الدعارة في الشارع الاحمر امستردام, لعد ان تم تهديدها بأسوأ ما يتصوره العقل.

لقد قالت انجليكا: الرجل الذي جلبني إلى إنجلترا ثم إلى هولندا استخدمني كقطعة لحم. واضافت: عندما رأيت بيوت الدعارة مع جميع الفتيات في النوافذ، بكيت بشدة لأنها بدت رهيبة، وكنت أعلم أن هذا هو مصيري.”

قيل لها إنها مدينة بمبلغ 27,000 جنيه إسترليني للمتاجرين، لأنهم قالوا زورًا بأنهم دفعوا مبلغ كبير لعائلتها لعدم الإبلاغ عن اختفائها. كانت أرباحها اليومية البالغة 350 جنيهًا إسترلينيًا تذهب مباشرة إلى التاجر الذي أعطاها فقط 9 جنيهات للطعام. كما انه كان يضربها كل ما اراد ذلك.

في احدى الأيام تم جرح وجه أنجليكا بسكين عندما حاولت رفض طلب زبون للجنس غير المحمي، وتم تهديدها بأمور أسوأ إذا تكررت هذه الحادثة وكأنها مذنبة. كأنها لم تعد صاحبة جسدها. رويداً رويدا، ايقنت أن جسدها الآن ينتمي إلى شخص آخر.

منطقة الشارع الاحمر

قالت انجليكا ايضاً: كان افراد العصابة يخبرونني بأن ما يفعلونه قانوني، وأنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون بي لأن الشرطة في جانبهم وليس في جانبي. بينما قالت عن زبائنها: الإنجليز هم الأسوأ. يعاملونني كأنني قمامة. حتى أحدهم قام بفعل اشياء لا يمكنني البوح بها. هم دائماً في حالة سكر. ويؤذونني دائماً، ولكن ذلك لا يعني ان البقية جيدون، فالذي يشتري شخصاً بماله ويستغل وضعه ليس انساناً اصلا لكي يكون جيداً او سيئاً.

تم سحب الهاتف الذكي الخاص بها وتم إعطاؤها نوكيا قديمة برصيد قليل حتى تتمكن من التواصل مع زعيمها فقط. عملت أنجليكا في نوبات عمل تدوم 12 ساعة، وأحياناً نامت في بيت الدعارة في الشارع الاحمر لكي تكون جاهزة في حال أرادها زبون في الصباح التالي.

بعد مرور فترة طويلة، وصل شرطي متنكر يتظاهر بأنه زبون للتحري عن هذه الحالات، وعندما تحدث معها أفصحت عن قصتها من دون ان تعلم من هو وخرج من دون فعل شيء. بعد ساعات جائت وحدة من الشرطة وقادتها إلى ملجأ خارج المدينة. لكن الوقت الذي امضته في الشارع الاحمر امستردام ترك تأثيراً مأساوياً لن تنساه في حياتها.

من ناحية اخرى كانت قد أصيبت بمرض الزهري، وتم إجبارها على إلاجهاض، ولفترة طويلة رفضت عائلتها التحدث إليها، مقتنعة بأنها دخلت في الدعارة بإرادتها.

الجنس في امستردام

تقول أنجليكا: اكثر شيء اثر بي هو أنه عندما كنت في بيوت الدعارة في هولندا، كان الجميع يمر بجانبي ويبتسمون ويلوحون بايديهم، أو يحدقون ويضحكون من خلف النافذة، بما في ذلك بعض رجال الشرطة بدون ان يبالوا بالجحيم الذي كنت فيه، لأن كل شيء كان قانونيًا تمامًا في الظاهر.

على الرغم من الواقع المروع الذي كشفت عنه قصة أنجليكا، يبدو أن الرجال في منطقة الضوء الأحمر او الشارع الاحمر لا يهتمون إذا كانت النساء قد تم تجارتهن ام لا.

أحد السياح الذين تحدثنا إليهم قال: إحدى النساء في إحدى النوافذ كانت لديها كدمات وجروح. سألتها عما إذا كانت بخير وابتسمت فقط وقالت إنها بخير.

وشخص اخر رفع كتفيه وقال: الجميع يريده، أليس كذلك؟ إذا كان وراء النافذة وواضح امامك، فهذا يعني أنه ليس تحت الأرض، وليس غير قانوني.

كانت هذه قصة واحدة، وهناك المزيد ولكن لا احد يحرك ساكنًا، هذه الحقيقة المرة موجودة في كل مكان في العالم، سوؤ فوق الأرض او تحت الأرض، والمسبب هو الذي يشتري.

صناعة الدعارة في امستردام

منطقة الشارع الاحمر في هولندا

تأتي معظم الفتيات الموجودات في الشارع الاحمر من بلدان فقيرة. قبل عقد من الزمان، كانت العديد من الفتيات يأتين من جنوب أمريكا، بينما في الوقت الحالي يهيمن على منطقة الضوء الأحمر نساء من شرق أوروبا. لا يختار الكثيرون من الهولنديين هذه المهنة، حيث يبدو أن لديهم خيارات أفضل.

معظم النساء في الشارع الاحمر امستردام تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عامًا، حيث يكون هناك طلب ضئيل على النساء الأكبر سنًا. عندما تنتهي مسيرتهن المهنية، يجدن أنفسهن في طريق مسدود. المال السريع غالبًا ما يُنفق بسرعة، أو يعطى لأصدقائهن أو عائلاتهن في بلادهن، وفي نهاية الطريق لا يبقى لديهن أي مكاسب- لا مال ولا تعليم ولا بناء مهني.

من ناحية اخرى يقول مركز معلومات الدعارة في منطقة الشارع الاحمر إن منظمات غير قانونية في بلدان مثل روسيا يحققون أرباحًا من تهريب النساء إلى هولندا تحت ذرائع كاذبة أو بالاستخدام القسري للعمل كفتيات دعارة. العديد من هؤلاء الفتيات يخفن الذهاب إلى الشرطة أو منظمات الدعم خوفًا من ما قد يقوم به الظالمون بهم أو بعائلاتهم إذا فعلن ذلك.

معلومات لا تعرفها:

  1. هل تعلم ان الدعارة في امستردام قانوني؟ خصوصاً في حي الضوء الاحمر.
  2. منطقة الضوء الأحمر هناك تعرف أيضًا باسم ديفالين.
  3. المنطقة هي موطن لأكثر من 300 نافذة دعارة.
  4. الدعارة قانونية ومنظمة في هولندا، ويجب على عمال الجنس الحصول على تراخيص صالحة وإجراء فحوصات صحية منتظمة.
  5. تشتهر منطقة الضوء الأحمر أيضًا بمتاجر الحشيش والحانات.
  6. المنطقة هي أيضًا موطن لعدد من المتاحف والمعارض الفنية.

تظل منطقة الشارع الاحمر امستردام وجهة سياحية مثيرة للجدل حتى 2026. ومع ذلك، فهي جزء مهم من تاريخ وثقافة أمستردام، وستستمر في جذب السياح الاستغلاليين من جميع أنحاء العالم لسنوات قادمة طالما انها تدر الكثير من الاموال للدولة وتجذب السياح الذين يسعون للفجور.

شارك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *